جميع المقالات

قصص اطفال قصيرة جميلة مع الصور

القصة
الثانية : (مساعدة الناس)

دخلت
معلمة اللغة العربية الفصل وألقت تحيتها على الطلاب ثم بدأت في شرح الدرس وكان بعنوان
(مساعدة الناس)
-أسمعوني
يا أولاد، من ممكن حاول ان يساعد الناس في الشارع ، مثل حمل الحقائب الثقيلة ، او مساعدة
رجل او امرأة عجوز في عبور الطريق.. وغير ذلك؟
رفعت
“سلمى” يديها فسمحت لها المعلمة، فقالت “سلمى”:
– ولكن
لماذا نساعد الناس ؟ ما الفائدة في ذلك ؟
قالت
المعلمة:
– سؤال
جيد ، اعلموا جميعاً إن في مساة الناس كنزٌ عظيم فقد حثنا رسولنا الكريم على ذلك في
حديث يقول (كان الله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه) .
استأذنت
“فاطمة” المعلمة قائلة:
– أريد
ان اقول شيء.
قالت
المعلمة:
-بالطبع
تفضلي.
قالت
“فاطمة”:
-منذ
يومين، كنت مع ابي خارج البيت ثم ركبنا أتوبيس لنعود الى البيت، فركبت سيدة كبيرة في
السن ولم يكن هناك مقعد شاغر لها فقام ابيي وجلست مكانه، فدعت لأبي بالبركة في العمر
والرزق، وابي علمنى درساً مهماً في ذلك اليوم هو ان أقوم بمساعدة الناس اذا استطعت
.
قالت
المعلمة:
-فعل
حسن، بارك الله في والدك.
قالت
“سندس”:
-أنا
اتمنى ان اساعد الناس.
قالت
المعلمة للطلاب:
-من
يساعد الناس يحبه الله ويرزقه خيراً وفيراً، ويكثُر من حسناته، ويكون دائماً في عونه
،  فيجب ان نكون في عون الناس الذين هم بمثابة
اخواننا في الاسلام حتى يكون الله في عوننا دائماً وابداً.
قالت
“سندس”:
-شكراً
لكِ يا أستاذتنا الفاضلة.
انتهت
الحصة ، ولاشك ان الطلاب قد تعلموا درساً عظيماً اليوم.
خرجت
“سلمى” من المدرسة متجهة الى البيت ، وفي أثناء الطريق ، رأت جارتهم العجوز
تحمل حقائب كثيرة ويبدو عليها التعب والاعياء.
فأسرعت
“سلمى” اليها وقد تذكرت كل ما قالته المعلمة ، وقالت للمرأة:
-دعيني
اساعدك ، سأحمل بعض الحقائب.
ابتسمت
المرأة وقالت لها:
-شكرا
يا بنيتي.
ساعدتها
“سلمى” في حمل الحقائب حتى اوصلتها الي البيت ، فدعت لها المرأة بالنجاح
، وعادت سلمى الى منزلها بسعادة بالغة.
واخبرت
امها قائلة:
-أمي
هل تعلمين ماذا فعلت اليوم؟
قالت
“الام”:
-ماذا
فعلتين؟
قالت
“سلمى”:
-قدمت
المساعدة لجارتنا.
ابتسمت  “الام” بدهشة وقالت:
– كيف؟
قالت
“سلمى”:
-حملت
معها الحقائب، ففرحت كثيراً ودعت لي بالنجاح.
قالت
“الام” بفرح:
-أحسنت
يا “سلمى”.
قالت
“سلمى”:
-فعلت
ذلك لان الاسلام حثنا على مساعدة الناس ، ولان رسولنا قال «كان الله في عون العبد مادام
العبد في عون أخيه» ، وهذا ما تعلمته اليوم في المدرسة .

القصة
الثالثة : ( التمارين الرياضية )

استيقظ
باسم من نومه وشعر بألم حاد في مفاصل رجليه وظهره، وذهب لأمه ليخبرها بما يشعر فقال
لها :
– أمي
لماذا أشعر بألم في ظهري وأيضاً ركبتي ؟
قالت
الأم :
– يجب
ان نذهب لطبيب العظام .
أخذت
الأم ابنها وذهبت به الى الطبيب وأخبرته بما يشعر به، اخذ الطبيب يفحص “باسم”
وبعد الانتهاء من الفحص قال له:
– هل
تمارس التمارين الرياضية ؟
أجاب
“باسم” :
– لا
. ولكن ما فائدتها ؟
رد الطبيب
مبتسماً :
– من
فوائد التمارين  انها تقوي العظام وتجعلها أكثر
مرونة وتقلل آلام الظهر والمفاصل ، حافظ على التمارين الرياضية بانتظام لأن فوائدها
عظيمة وستنجيك من مخاطر مستقبلية مثل هشاشة العظام .
أومأ
“باسم” برأسه متفهماً ما يقوله الطبيب، فقالت الأم:
– وهل
عدم ممارسة التمارين الرياضية هو السبب الوحيد في تلك الآلام؟
أجابها
الطبيب:
-لا
ليست  السبب الوحيد، هناك عامل مهم في تكوين
العظام لدى الأطفال وهو الغذاء المفيد، عليكِ ان تهتمي بالخضروات والفاكهة الطازجة
واللحوم والألبان وابتعدي عن الأكلات السريعة .

ظل
“باسم” كل يوم يقوم بعمل التمارين الرياضية وبعد ذلك يأكل الأكل المفيد حتى
يصبح قوياً وتتحسن عظامه وتُبنى بشكل صحي، 
فقد أيقن بمقولة ان العقل السليم في الجسم السليم .
فاصبح
يومياً يقوم برياضة الجري امام منزله حتى الحديقة المجاورة لهم ثم يعود للبيت مرة أخرى.
 وذات يوم رآه صديقه شادي فقال له متعجباً :
– لماذا
آراك تجري كل يوم ؟
قال
“باسم” :
– لأن
الرياضة مفيدة . ما رأيك ان نذهب للحديقة ونقوم ببعض التمارين هناك ؟
قال
“شادي” :
– حسناً
ولما لا . هيا بنا الآن .
في يوم
استشارة الطبيب، ذهب “باسم” ووالدته الى الطبيب ليقوم بفحصه، وقد اندهش الطبيب
من حالة ” باسم” التي تحسنت سريعاً، وانه قد اتبع التعليمات كما قال له
.
فقال
الطبيب :
– ممتاز
جداً، اامنى ان تكون في صحة جيدة بقية حياتك وان تصبح قوياً ليحبك الله  .

السابق
تعريف البيئة واهمية الوعي البيئي
التالي
تعريف التلوث ومصادره وصور

اترك تعليقاً