جميع المقالات

تعريف البيئة واهمية الوعي البيئي

بحث
عن البيئة وكل ما يتعلق بها وأهمية الوعي البيئي

الحديث
عن البيئة من الموضوعات الحيوية التي يتناولها البعض ونحن من ضمنهم بغرض التوعية
وتعريف الإنسان بالبيئة التي يعيش بها، وما هي ماهيتها وكذلك مكوناتها وعناصرها
الأساسية.
 إلى جانب علاقة البيئة بالإنسان فالأمر لا يسير
بطريقة عشوائية فمنذ بداية الخليقة والله عز وجل جعل وجود الإنسان مرتبط بشكل
أساسي بالبيئة أي كوكب الأرض ككل، فهو البيئة الأم التي تشهد حياة جميع الكائنات
الحية.
ولا
يمكننا إنكار تأثر حياة الكائنات الحية بالبيئة بشكل كبير، فأي شيء ينعكس سواء
بالسلب أو الإيجاب على حياة الإنسان وجميع الكائنات الحية، ونحن اليوم نود الحديث
عن البيئة بشكل تفصيلي من حيث ماهيتها وعناصرها وعلاقتها بالإنسان، إلى جانب
التركيز على الوعي البيئي.

تعريف البيئة

مفهوم
البيئة يتلخص في مجمل العناصر والأشياء التي تحيط بالكائنات الحية سواء كانت أشياء
حيوية، كيميائية، فيزيائية، تلك هي العناصر الأساسية التي تؤثر على الوجود والبقاء
على هذا الكوكب.
وبشكل
أعم وأشمل يمكننا وصف البيئة بأنها عبارة عن مجموعة من الأنظمة المتشابكة التي
تتحد وتتكامل مع بعضها لبعض لدرجة أعمق من درجة استيعابنا، لتتحكم في النهاية بشكل
مباشر في تواجد وبقاء  الكائنات الحية في
هذا العالم.
ومنه
نستنتج أن مفهوم البيئة شامل ولا يمكن قصره على مكان أو وصف، وبصورة أعم يمكننا
وصف البيئة بأنها المحيط الذي يضم الكائنات الحية من البشر والنباتات والحيوانات،
وأيضًا الكائنات الغير حية من هواء، ماء، مناخ، تربة.
لذا
فإن كوكب الأرض هو المفهوم الشامل والأعم للبيئة ومن ثم يمكننا اعتبار المنزل
بيئة، مكان العمل بيئة، فكل مكان به موارد ويتم إقامة علاقات فيه هو بيئة بالنسبة
إليه يتوجب عليه الحفاظ عليها والعمل على ازدهارها حيث تنعكس تصرفاته بها عليه
بشكل كبير.

عناصر ومكونات البيئة

عند
خلق الله عز وجل الإنسان وأوجده على كوكب الأرض سخر له مجموعة من العناصر
والمكونات التي تساعده على التكيف والاستمرار في هذه البيئة، ويمكننا حصر مكونات
البيئة في مكونين وهما:
المكونات الحيوية وهي التي تشمل جميع الكائنات الحية، سواء كانت
منتجة وتعتمد على نفسها في صنع غذائها ومنها النباتات والطحالب، أو كانت مستهلكة
أي لا تقدر على صنُع غذائها بنفسها بل تعتمد في تغذيتها على النباتات والحيوانات،
وأيضًا الكائنات المحللة.
المكونات الغير حيوية وهي التي تضم العناصر الكيميائية والفيزيائية
المحيطة بنا من المناخ، التربة، درجات الحرارة، الملوحة وغيرها الكثير من العوامل
المهمة والمرتبطة ببقاء واستمرار الكائنات الحية على الأرض.
أما
ما يتعلق بعناصر البيئة فيمكننا حصرها في العناصر الآتية والتي تتمحور حول مكونات
البيئة أيضًا، حيث تتمثل تلك العناصر في الآتي:
العناصر الطبيعية وهي التي أوجدها الخالق وليس للإنسان أي دخل بها
مثل الماء والهواء والتربة والمناخ وهكذا من العناصر التي لا حصر لها.
العناصر الصناعية وهي التي من صنع الإنسان على الأرض ويتأثر بها
بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، ويمكننا حصر هذه العناصر في الأبنية والمصانع
والسيارات والمعدات وغيرها الكثير من المواد الصناعية.
العناصر البيولوجية وهي التي تشمل الكائنات الحية بمختلف أنواعها
وعلى رأسها الإنسان ومن ثم النباتات والحيوانات، وهي جزء رئيسي ومن أسباب عمار
البيئة واستمرارها.
العناصر
الاجتماعية وهي التي تخص وتتمحور حول علاقات الإنسان مع أقرانه من البشر وأيضًا مع
غيره من الكائنات الحية التي تعيش وتتواجد معه في هذه البيئة.

علاقة الإنسان بالبيئة

الأصل
في علاقة الإنسان بالبيئة أنها علاقة منفعة تبادلية وهذا هو الظاهر، إنما في
الباطن فالإنسان هو الأكثر استفادة من البيئة ومواردها لتلبية احتياجاته الأساسية
والثانوية لاستمرار بقائه، وفي مقابل هذا يحافظ على البيئة ويسعى دومًا لتطويرها
وازدهارها لا العكس.
ولكن
للأسف ما يشهده واقعنا الحالي إن كان يدل على شيء فهو يشير إلى حدوث العكس،
فحماقات الإنسان التي لا تنتهي كانت سببًا في دفع البيئة للكثير من الضرائب، والتي
بقدر من الوعي والتفكير كان لابد وأن يدرك أن تلك التأثيرات السلبية سوف تنعكس
عليه بشكل سلبي هو الآخر في النهاية.
فالإنسان
بأنانيته كان سببًا في تعرض البيئة للكثير من المشاكل والتي من أبرزها:
·      
انتشار التلوث في الكثير من العناصر الحيوية
والهامة، فاليوم أصبحنا نشهد قدر كبير من التلوث في الماء والهواء والتربة، الأمر
الذي أسفر عن ظهور مشكلة الاحتباس الحراري، أخطر مشاكل العصر والتي معها ترتفع
درجة الحرارة في المحيطات وذوبان الجبال الجليدية.
·      
استنفاذ الموارد الطبيعية والتي تعتبر من الكوارث
التي بدأت أثارها تظهر حاليًا وسوف يزداد الأمر وتتلاحق الأضرار فيما بعد، ولعل
السبب هو سوء تعامل الإنسان مع تلك الموارد إلى جانب الزيادة السكانية التي أصبحت
واضحة بكثافة.
·      
تدمير التربة الزراعية بكثرة استخدام المبيدات
الحشرية والأسمدة الكيماوية، ومن المشاكل التي تتعرض لها البيئة مؤخرًا أيضًا هي
زيادة حجم النفايات وطرق التخلص منها الغير آمنة، مما يتسبب في مشاكل وخيمة.
·      
التصرفات الغير سليمة للإنسان في حق غيره من
الكائنات الحية الأخرى هددت بانقراض عدد كبير من الحيوانات وأدن إلى حدوث فقدان في
التنوع الحيوي.
·      
ناهيك على مخاطر اتساع خرم طبقة الأوزون والذي
يزيد من الأمر سوءً أكثر زيادة قطع الأشجار وإزالة الغابات، مما يؤثر على مستوى
الأكسجين بطبيعة الحال في الجو.
كل
هذه المشاكل أسفرت عن سوء العلاقة ما بين الإنسان والبيئة وخروجها عن نسقها
الطبيعي المراد منه تحقيق المنفعة والاستمرارية، ومن هنا كان لابد من ظهور حملات
التوعية البيئية التي تهدف في المقام الأول لتعريف الإنسان بأهمية البيئة.

أهمية الوعي البيئي وطرقه

الوعي
البيئي هو عبارة عن مجموعة حملات هدفها في المقام الأول توعية الإنسان بأهم
متطلبات البيئة، ومحاولة تعديل سلوكياته الخاطئة تجاه البيئة، تدور هذه الحملات
حول تعريف الإنسان ببيئته بشكل سليم وأبرز عناصرها ومكوناتها.
كما
يتطرق الوعي البيئي أيضًا إلى أبرز المخاطر والكوارث التي تنتج عن سلوكياته
الخاطئة في تعاملاته البيئية، ولكونها واحدة المحورية الهامة لاستمرار بقائنا على
هذا الكوكب، كان لابد من إتباع عدة طرق فعالة من أجل وصول الوعي البيئي وحملات
التوعية للجميع.

طرق الوعي البيئي
الفعالة

 لتحقيق الأهداف المنشودة من حملات التوعية
البيئية لابد من التركيز على عدة جهات وعدم التركيز على الندوات فقط، نعلم أن
الندوات والحديث مع مختلف الفئات من الأشياء الفعالة ولكنها لا تجدي نفعًا
بمفردها، فلابد من تكاتف جميع المؤسسات.
·      
المؤسسات الدينية يقع على عاتقها دور كبير في نشر
الوعي البيئي والتركيز على حث الأديان السماوية واتفاقها في ضرورة الحفاظ على
البيئة ومواردها وعدم استنزافها بالشكل الذي يضرها.
·      
التركيز كذلك على الجانب الأخلاقي من خلال حملات
التوعية، فالحفاظ على البيئة من الأمور الأخلاقية في المقام الأول، فهذه منحة الله
للإنسان وعليه الحفاظ عليها كأقل تقدير لنعم الله.
·      
حملات التوعية عبر الوسائل المختلفة من خلال
البرامج التليفزيونية، المنشورات والطباعات الورقية وتوزيعها في الشوارع،
الاستفادة من وسائل التكنولوجيا في الأسرع في الوصول لأكبر عدد وتوصيل الفكرة.
·      
عمل دورات إرشادية تدفع المواطن لتنبي السلوكيات الإيجابية
تجاه البيئة.

https://mawdoo3.com/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D9%8A

السابق
هاتف Xiaomi Redmi 7
التالي
قصص اطفال قصيرة جميلة مع الصور

اترك تعليقاً